وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٩٥
قالوا : فشمّ يدك ، ففعل ، فقال : صدقتم ، ولكني ما شبعت[٦٣٠] .
وقال ابن حجر : ثقة ، صحيح الكتاب ، إلّا أنّ فيه غفلة[٦٣١] .
وذكر أحمد بن حنبل : أنّه بليد[٦٣٢] .
وقال علي بن عثام : كان مغفّلاً[٦٣٣] .
وقال يحيى بن معين : دخلنا على غندر ، فقال : لا أحدّثكم بشيء حتى تجيئوا معي إلى السوق ، وتمشون ، فيراكم الناس ، فيكرموني ، قال : فمشينا خلفه إلى السوق ، فجعل الناس يقولون له : من هؤلاء يا أبا عبد الله ؟ فيقول : هؤلاء أصحاب الحديث جاءوني من بغداد يكتبون عني[٦٣٤] .
وقال صاحب البصري : قلت لغندر : إنّهم يعظّمون ما فيك من السلامة ، قال : يكذبون عليّ ، قلت : فحدثني بشيء يصحّ منها ، قال : صمت يوما فأكلت فيه ثلاث مرات ناسياً ، ثمّ أتممت صومي[٦٣٥] .
وقال أبو حاتم الرازي : كان غندر صدوقاً مؤدّياً ، وفي حديث شعبة : ثقة ، وأما في غير شعبة فيكتب حديثه ولا يحتجّ به[٦٣٦] .
أقول : إنّ البلادة وكثرة السهو والنسيان لا تفرّق بين تحديثه عن شعبة أو تحديثه عن غيره ، بل هي سبب تام في إسقاط أحاديثه عموما عن الحجيّة ، لأنّ
[٦٣٠] سير أعلام النبلاء ٩ : ١٠١، تهذيب الكمال ٢٥ : ٩.
[٦٣١] تقريب التهذيب : ٤٧٢ /٥٧٨٧.
[٦٣٢] انظر تهذيب الكمال ٢٥ : ٧.
[٦٣٣] سير أعلام النبلاء ٩ : ١٠٠.
[٦٣٤] سير أعلام النبلاء ٩ : ١٠١.
[٦٣٥] سير أعلام النبلاء ٩ : ١٠١.
[٦٣٦] سير أعلام النبلاء ٩ : ١٠٠.